تواصل معنا عبر          الهيئة التدريسية   رئاسة الجامعة  

       

آخر الأخبار
  1.   مناقشة رسالة طالب الماجستير مرتضى جمال ثامر من قسم علوم الفيزياء
  2.   السيد عميد كلية العلوم بجامعة ديالى يزور الأقسام الداخلية للطلاب ويرافقه عدد من التدريسيين
  3.   منتسبي وطلبة قسم علوم الفيزياء في كلية العلوم ينظمون حملة تطوعية لطلاء وتزيين أروقة القسم
  4.   تدريسيون من كلية العلوم بجامعة ديالى يشاركون في المؤتمر العلمي الأول للبحوث التطبيقية وبراءات الاختراع بالجامعة التقنية الوسطى
  5.   كلية العلوم بجامعة ديالى تقيم ندوة بعنوان تطور حقوق الانسان في القوانين العراقية المعاصرة
  6.   السيد عميد الكلية يستقبل عميد الكلية التربوية المفتوحة / مركز ديالى
  7.   إعلان مناقشة طالبة دراسات عليا (ماجستير) في كلية العلوم جامعة ديالى
  8.   إعلان مناقشة طالب دراسات عليا (ماجستير) في كلية العلوم جامعة ديالى
  9.   تهنئة عمادة الكلية للدكتور جمال مصطفى عباس بمناسبة الترقية العلمية
  10.   تهنئة عمادة الكلية للدكتور عاصم أحمد حسن بمناسبة الترقية العلمية
  11.   إعلان هام جداً لكافة تدريسيي كلية العلوم بجامعة ديالى داخل وخارج العراق
  12.   تهنئة عمادة الكلية للتدريسي مؤيد طاهر أحمد بمناسبة الترقية العلمية
  13.   تهنئة عمادة الكلية للتدريسية رجاء أحمد علي بمناسبة الترقية العلمية
  14.   تهنئة عمادة الكلية للتدريسي عثمان كهلان فرحان بمناسبة الترقية العلمية
  15.   تدريسي من كلية العلوم بجامعة ديالى يترأس لجنة مناقشة رسالة طالب ماجستير في كلية الطب
  16.   كلية العلوم بجامعة ديالى تحدد أيام إلتقاط صور تخرج طلبة المراحل الرابعة
  17.   كلية العلوم بجامعة ديالى تنظم ندوة علمية حول البيانات الضخمة
  18.   المكتب الإستشاري للعلوم التطبيقية في كلية العلوم بجامعة ديالى ينظم دورة تدريبية مكثفة للتحليلات المرضية
  19.   اختيار تدريسي من كلية العلوم بجامعة ديالى كمقيم علمي في مجلة هندية ضمن Scopus
  20.   تدريسي من كلية العلوم بجامعة ديالى يشارك في لجنة مناقشة رسالة طالبة ماجستير في جامعة بغداد
  21.   عاجل | إعلان يوم الثلاثاء 2018/4/10 عطلة رسمية في جامعة ديالى والمحافظة
  22.   فريق بحثي من كلية العلوم بجامعة ديالى ينشر بحثاً علمياً في مجلة عالمية باكستانية ذات معامل تأثير
  23.   مناقشة رسالة طالبة الماجستير أنعام رباح محمد من قسم علوم الحاسوب
  24.   كلية العلوم بجامعة ديالى تعلن موعد إمتحان الوجبة الأخيرة لدورتي كفاءة الحاسوب واللغة الانكليزية

نظريات تكون النفط بقلم الدكتور منذر ظاهر نصيف

كلية العلوم  |  جامعة ديالى

المقال العلمي الاسبوعي

أصل تكون النفط (نظريات تكون النفط) 

بقلم الدكتور منذر ظاهر نصيف 
/ رئيس قسم جيولوجيا النفط والمعادن

 

جامعة ديالى/ كلية العلوم
                                        
 
هناك نظريتين تفسر نشأة النفط هما : نظرية الأصل العضوي ونظرية الأصل  الغير عضوي  
اولا: نظرية الأصل العضوي :
 
    تنص هذه النظرية على أن النفط  قد تكون من بقايا بعض الكائنات الحية( الحيوانية والنباتية) وبخاصة الأحياء البحرية الدقيقة، التي تجمعت مع بقايا كائنات أخرى بعد موتها في قيعان البحار والمحيطات، واختلطت برمالها، وبرواسب معدنية أخرى، وتحولت تدريجيا إلى صخور رسوبية، وتزايد سمكها، ثم تعرضت لضغوط هائلة، وارتفعت حرارتها إلى درجات عالية جدا بفعل تحركات القشرة الأرضية، وتأثيرات حرارة باطن الأرض، فتكونت طبقات الصخور الرسوبية التي تسمى بصخور المصدر، وفي ثناياها تحولت البقايا العضوية الغنية بالكربون والهيدروجين إلى مواد هيدروكربونية، تكون منها النفط  والغاز الطبيعي؛ نتيجة عوامل الضغط والحرارة والتفاعلات الكيميائية، والنشاط البكتيري الذي قام بدور مهم في انتزاع الأوكسجين والكبريت والنيتروجين من المركبات العضوية بخلايا الكائنات الحية. 
 
 تعتبر نظرية الأصل العضوي للبترول هي الأكثر قبولا بين العلماء المعاصرين لأسباب عديدة منها:
 
 
  • اكتشاف الغالبية العظمى من حقول النفط  في الصخور الرسوبية، وبالقرب من شواطئ البحار، أو في قيعانها مثل خليج السويس والخليج العربي وبحر الشمال. أما النفط  الموجود في بعض الصخور النارية أو المتحولة، فإن مصدره هو الهجرة من صخور رسوبية مجاورة.
  • أن الزيت المستخرج من باطن الأرض يحتوي، عادة، على بعض المركبات العضوية، التي يدخل في تركيبها النيتروجين والفوسفور والكبريت، وهي عناصر لا توجد في كربيدات الفلزات Carbides، بل توجد في خلايا الكائنات الحية فقط، سواء كانت حيوانية أم نباتية.
  • تميز النفط  بخاصية النشاط الضوئي التي تكاد تنفرد بها المواد العضوية. ولما كانت المواد العضوية المترسبة هي المصدر الأساسي الذي نشأ منه النفط ، فإن صفاته الطبيعية وخصائصه الكيميائية تختلف باختلاف طبيعة الكائنات الحية، ومكونات الصخور الرسوبية الحاوية له، وهناك معايير ضرورية لتقويم صخور المصدر، من حيث إمكان وجود النفط  فيها ونوعه، وإمكان إنتاجه، منها أن تكون صخور المصدر غنية بالمواد العضوية، وألا يقل الحد الأدنى للكربون العضوي في هذه الصخور عن 0.4 - 0.5%، ومنها تحديد أنواع المواد العضوية النباتية أو الحيوانية، التي تتحكم في نوع النفط ، ومنها تعرف مستوى توليد الهيدروكربونات المولدة وطردها، ثم يأتي تقدير الاحتياطيات المؤكدة جيولوجيا، وإمكان استخراجها بالتكنولوجيا المتاحة وبالكمية المناسبة، التي ينبغي ألا تقل عن 20% من النفط  المختزن في المصيدة، ويمكن أن تصل إلى 80% منه، وفي أمريكا الشمالية تعد نسبة 30-35% معدلا اقتصادياً جيداً لاستغلال الحقل النفط ي. وفي تقدير المخزونات النفطية تعطي الأولوية لتحديد سمك واستمرار الصخور الخازنة Reservoir Rocks، ومسامية هذه الصخور ونفاذيتها، والضغوط التي يتعرض لها الزيت.
 
ثانيا: نظرية الاصل غير العضوي :
 
     تنص على ان نشأءة النفط   من اصل  غير عضوي، وأنه معدني الأصل، تكوّن نتيجة لتعرض بعض رواسب كربيدات الفلزات الموجودة في باطن الأرض لبخار الماء، ذلك لأن كربيد الكالسيوم يتفاعل مع الماء مكونا الهيدروكربون غير المشبع "الأسيتلين". ولكن الندرة الشديدة لرواسب الكربيدات، يصعب معها تصور أنها كانت موجودة بكميات هائلة وكافية، لتكوين ما استخرج، فعلا، من زيت النفط  وما لا يزال موجوداً في باطن الأرض. وجيولوجيا فمثل هذه الكربيدات إن وجدت فلابد أن تكون في ثنايا الصخور البركانية Volcanic Rocks، بدليل خروج غازات هيدروكربونية من فوهات البراكين، بينما لا يوجد النفط  إلا في طبقات الصخور الرسوبية. 
 
الى جانب النظرية المعدنية لنشأة النفط  هناك النظرية الكيميائية، التي تفترض أن بعض الهيدروكربونات قد تكونت في الزمن القديم باتحاد الهيدروجين بالكربون، ثم انتشرت في باطن الأرض، واختزنت فيها، وتحولت إلى زيت النفط ، الذي بدأ يتسرب إلى سطح الأرض عن طريق بعض الشقوق والصدوع في القشرة الأرضية، أو عن طريق حفر آبار الاستكشاف أو المياه، وظهرت الهيدروكربونات على هيئة غازات طبيعية وبترول، أو بقيت في بعض الطبقات المسامية. ومن قرائن النظرية الكيميائية وجود احيتاطيات هائلة من النفط  في مناطق صغيرة جداً في مساحتها كالخليج العربي، تقترب من ثلثي الاحتياطي المؤكد للبترول العالمي، ولا يعقل أن تكون هذه المساحة مكان تجمع بالغ الضخامة من بقايا الكائنات الحية. وهذه النظرية تعني أن هناك احتمالات كبيرة للغاز الطبيعي والنفط  في أماكن كثيرة من الأرض، وأن باطن الأرض يحتوي على مصدر لا ينضب من الهيدروكربونات المكونة للبترول. ويثق بعض العلماء من الولايات المتحدة والسويد وروسيا بصدق هذه النظرية إذ جرى الحفر على أعماق تناهز خمسة آلاف متر أو أكثر، بل إن عمق بعض الآبار الاستكشافية في روسيا وصل إلى 15كم.
 
 

 والى اللقاء في مقال أخر أن شاء الله......

للاطلاع على المقالات السابقة اضغط هنا
 

ترجمة الصفحة إلى :

متابعات وسائل الإعلام

التواصل الإلكتروني

مواقع وزارية وجامعية

كليات العلوم بالجامعات العراقية

 

 

قانون الخدمة الجامعية

قانون إنضباط الموظفين

قانون إنضباط الطلبة

الزي الموحد للطلبة

التقويم الجامعي

نظام الأفراد للتدريسيين

نظام الأفراد للموظفين

التقديم لهوية الطلبة

برنامج متابعة الغيابات

برنامج متابعة الخريجين

براءات إختراع التدريسيين

البحـوث المنشـورة دولياً

الرسـائل والأطاريح

المقـالات العلـميـة

بحـوث تخرج الطلبة

قناة الجامعية

ألبوم الصور

أرشيف الأخبار

شعار الوزارة

شعار الجامعة

الإيميلات الرسمية

أسئلة شائعة

سجل الزوار

إتصل بنا

إدارة النظام

العراق - ديالى - بعقوبة / طريق بغداد القديم

مجمع جامعة ديالى - مجاور رئاسة الجامعة

 

  الـمــكــتــب الإســتـــشــاري    |    مجلة ديالى للعلوم الصرفة  

                

م. م. عـلــي عبـد الـرحـمـن    |    م. بايولوجي عبد الله سامر

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلية العلوم جامعة ديالى © 2017

 

3:45